in

بريكسيت بدون اتفاق : مرحبا بالبطالة والفوضى

بريكسيت بدون اتفاق : مرحبا بالبطالة والفوضى

أظهرت دراسة نشرت الاثنين أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بدون اتفاق يمكن أن يؤدي إلى فقدان 600 الف شخص وظائفهم في العالم وأن ألمانيا ستكون الأكثر تضررا.

ودرس عدد من الباحثين في معهد « آي دبليو اتش » في هالي شرق ألمانيا، ما يمكن أن يحدث في حال انخفضت الواردات البريطانية من دول الاتحاد الأوروبي المتبقية بنسبة 25% بعد البريكست.

وقالوا إن نحو 103 آلاف وظيفة ستصبح مهددة في ألمانيا، أكبر اقتصاد أوروبي، و50 ألفا في فرنسا. إلا أنهم أشاروا إلى أن التأثر ببريكست لا يعني بالضرورة الاستغناء عن الموظفين.

واعتبروا انه « نظراً لنقص العمالة الماهرة في العديد من الدول المتقدمة، فإن الشركات قد تحاول الاحتفاظ بالموظفين من خلال خفض ساعات العمل أو فتح أسواق جديدة ».

ولم يتضح حتى الآن ما إذا كانت بريطانيا ستتوصل إلى اتفاق مع بروكسل قبل موعد الخروج في 29 مارس.

وصرح اوليفر هولتيمولر الذي شارك في إعداد الدراسة في بيان أن الخروج من الاتحاد دون التوصل إلى اتفاق سيؤدي إلى فرض الرسوم الجمركية « ما سيعرقل سلسلة الإمداد عالميا ».

وركز الخبراء فقط على التجارة في السلع والخدمات، ولم يتطرقوا إلى التأثيرات الاقتصادية المحتملة الأخرى لبريكست مثل التغيرات على تدفقات الاستثمار.

واشاروا إلى أنه « نظراً لأن الأسواق مرتبطة ببعضها حول العالم، فإن المزودين من خارج الاتحاد الأوروبي سيتأثرون كذلك » بخروج بريطانيا بدون اتفاق.

وداخل دول الاتحاد ال27 المتبقية، فإن نحو 180 ألف وظيفة في شركات تصدر مباشرة إلى المملكة المتحدة، مهددة.

إلا أن 433 ألف عامل آخرين في الاتحاد الأوروبي وحول العالم سيتأثرون كذلك، لأن مرؤوسيهم يبيعون السلع والخدمات إلى شركات تصدر بدورها إلى بريطانيا.

وعلى سبيل المثال وجدت الدراسة أن نحو 60 ألف عامل في الصين و3 آلاف في اليابان قد يخسرون وظائفهم.

وفي المملكة المتحدة قالت الدراسة إن نحو 12 ألف وظيفة تعتمد على إمداد الشركات في الاتحاد الأوروبي بمنتجات تباع بعد ذلك إلى بريطانيا.

ولكن دراسة نشرت في وقت مبكر من العام أجراها معهد « كامبردج اكيومتيريكس » قدّرت أن عدد الوظائف البريطانية المهددة في حال خروج بريطانيا دون اتفاق تصل إلى 500 الف وظيفة.

وفي ألمانيا فإن قطاع السيارات سيكون الأكثر تضررا، حيث يبلغ عدد الوظائف المهددة 15 الف العديد منها في بلدة ولفسبورغ مقر شركة فولكسفاغن، وبلدة دينغولفينغ حيث مقر بي إم دبليو.

كما أن قطاع الخدمات في فرنسا سيكون الأكثر تضررا، بحسب دراسة « آي دبليو ات

What do you think?

658 points
Upvote Downvote

Comments

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Loading…

0

Comments

0 comments

Tunisie Telegraph

Written by Tunisie Telegraph

Quand Boughalleb met de l’eau dans son vin !?

Quand Boughalleb met de l’eau dans son vin !?

Sur quelle chaîne regarder Lobi Stars vs Wydad Casablanca en direct ?

Tunisair prévoit le licenciement de 1146 agents